خيال فوق سقوف مدينتنا الأجنبية




أمام سقوف مدينتنا الأجنبية أنت صامت و أفكاري غامضة
ازرقّ الجو بدخان ضاع دون أن بقي أي لون

ماذا تخفي وراء ابتسامتك الحلوة؟
و ما سر نومك السلمي أمام المدينة؟
في عشك الرمادي أ أنت عنقاء حبيب؟

لكل إنسان لغة يبدعها و رقصة تحركه
أمام برج متنور أشعر بضرورة تعليم لا يوجد له منهج
عمّلني رقصة الحياة، رقصة حياتك
أمام برج متنور و في جانب قصر العدل كل قدرة في نفسي و كل وهن في نفسي

كأننا في السماء. أما أنا، فلأطر !